ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله : إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله الله عليم بمن مال عن سبيله وهو دينه الحق، دين الإخلاص والتوحيد والنجاة وهو أعلم بالمهتدين الله عليم بمن اهتدى فسلك سبيل الحق والصواب، وسار في درب الهداية والرشاد. وهذه شهادة من الله لرسوله والمؤمنين، بأنهم على الحق والهدى، على طريق الله المستقيم، ودينه القويم، وما من غيره إلا الشرك والضلال والاعوجاج١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٠٢، ٤٠٣ والكشاف جـ ٤ ص ١٤١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير