ﭥﭦﭧﭨ

تمهيد :
في ختام السورة أقسم الله تعالى بما يفيد تعظيم القرآن، وأنه منزل من عند الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وليس القرآن شعرا ولا سحرا ولا كهانة، بل هو تنزيل من رب العالمين.

سبب النزول :


قال مقاتل :

سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن، فقال الله تعالى : فلا أقسم. أي : أقسم.
إنه لقول رسول : يبلّغ عن الله ما أوحى إليه.
إنه لقول رسول كريم.
إن هذا القرآن ليس ساحرا ولا شعرا ولا كهانة، بل هو رسالة الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، يقوله ويقرؤه ويبلّغه عن الله تعالى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير