ﭥﭦﭧﭨ

٤٠ - إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ إن القرآن لقول جبريل أو محمد [صلى الله عليه وسلم].
{ولوْ تقوَّلَ علينا بعضَ الأقاويلِ (٤٤) لأخذنا منهُ باليمينِ (٤٥) ثم لقطعنا منهُ الوتينَ (٤٦) فما منكم منْ

صفحة رقم 358

أحدٍ عنهُ حاجزينَ (٤٧) وإنهُ لتذكرةٌ للمتقينَ (٤٨) وإنا لنعلمُ أنَّ منكُم مكذِّبينَ (٤٩) وإنَّهُ لحسرةٌ على الكافرينَ (٥٠) وإنهُ لحقُّ اليقينِ (٥١) فسبحْ باسمِ ربكَ العظيمِ (٥٢) }

صفحة رقم 359

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية