ﮙﮚ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير