ﮙﮚ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢: إلا المصلين ( ٢٢ ) الذين هم على صلاتهم دائمون ( ٢٣ ) والذين في أموالهم حق معلوم ( ٢٤ ) للسائل والمحروم ( ٢٥ )
ليس كل بني الإنسان ممن يستديمون الجوع والمنع، بل منهم من سعد فنهى النفس عن الهوى، وباعد بينها وبين المهالك والردى، فاعتصم بحبل الله وأطاعه، ونهته صلاته عن المنكر، واطمأن قلبه إلى ما عند ربه، ورق قلبه إلى الضعفاء من خلقه، فبذل لهم نصيبهم من ماله.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم : أن أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإذا عمل عملا داوم عليه، وإذا صلى صلاة دام عليها.
فهؤلاء غلبوا فرط الجزع بيقينهم في ربهم، وغلبوا الإمساك والطمع بحرصهم على إخراج صدقتهم وزكاتهم.


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير