ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون. إن عذاب ربهم غير مأمون )..
وهذه درجة أخرى وراء مجرد التصديق بيوم الدين. درجة الحساسية المرهفة، والرقابة اليقظة، والشعور بالتقصير في جناب الله على كثرة العبادة، والخوف من تلفت القلب واستحقاقه للعذاب في أية لحظة، والتطلع إلى الله للحماية والوقاية.
ولقد كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وهو من هو عند الله. وهو يعرف أن الله قد اصطفاه ورعاه.. كان دائم الحذر دائم الخوف لعذاب الله. وكان على يقين أن عمله لا يعصمه ولا يدخله الجنة إلا بفضل من الله ورحمة. وقال لأصحابه :" لن يدخل الجنة أحدا عمله " قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال :" ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته "

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير