ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

فمن ابتغى أي : طلب وعبر بصيغة الافتعال لأن ذلك لا يقع إلا عن إقبال عظيم من النفس واجتهاد في الطلب. وقرأ حمزة والكسائي بالإمالة محضة، وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. وراء ذلك أي : شيئاً من هذا خارجاً عن هذا الأمر الذي أحله الله تعالى له، والذي هو أعلى المراتب في أمر النكاح وقضاء اللذة وأحسنها وأجملها فأولئك أي : الذين هم في الحضيض من الدناءة وغاية البعد عن مواطن الرحمة هم أي : بضمائرهم وظواهرهم العادون أي : المختصون بالخروج عن الحدّ المأذون فيه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير