ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ثُمَّ إني أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً .
أي : لم أبقِ مجهوداً.
وقال مجاهد - رضي الله عنه - : معنى «أعْلَنْتُ » صِحْتُ، وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً بالدعاءِ عن بعضهم من بعض١.
وقيل :«أسْرَرْتُ لهم » أتيتُهم في منازلهم وكلُّ هذا من نوح - عليه الصلاة والسلام - مبالغةٌ في الدعاءِ، وتلطف في الاستدعاءِ.
وفتح الياء من «إنِّي أعلنْتُ »٢، الحرميون وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٢٤٨) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٢٤) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر..
٢ ينظر: القرطبي (١٨/١٩٥)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية