قالت الجِن : ﴿إنّا سمِعنا قُرآناً عجباً يهدي إلى الرّشد فآمنّا به﴾؛ وقال بعض أبناء آدم ﴿إن هذا إلّا قول البشر﴾ ؛ العبرة في إيمانك لا بجنسك.

فرائد قرآنية [الجن:٢]

(يهدي إلى الرشد) أي هذا القرآن يهدي إلى كل قول وعمل رشيد... وفي الدعاء المأثور:" اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي".

بندر العبدلى [الجن:٢]

" يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا " [ هنا يتعجب المؤمنين لما أدركته الجن بتدبرها القران عما صُرفوا عنه مشركوا قريش ]

القرطبي [الجن:٢]

[ الرشد : اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم .. " فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير وبين التقوى المتضمنة لترك الشر ، وجعلوا السبب...

تفسير السعدي [الجن:٢]

"يهدي إلى الرشد" إذا وصل القرآن إلى القلب يكون هو الهادي الى كل خير..

مجالس التدبر [الجن:٢]