إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدُ الأولين والآخرين، وأحبُّ الخلق إلى رب العالمين، لا يملكُ لأحدٍ نفعاً ولا ضراً، ولا يمنع نفسه من الله، فكيف بغيره من البشر؟.
مصحف تدبر المفصل
[الجن:٢١]
[الجن:٢١]
مصحف تدبر المفصل
لا تشغَل نفسَك أيها الداعيةُ بالخَلق؛ فإنما أنت مبلغٌ عن ربك، فانصح لأمتك بصدق وإخلاص، ودَعك من سوى ذلك؛ فإنك لا تملك لهم شيئاً.
مصحف تدبر المفصل
[الجن:٢١]
[الجن:٢١]
مصحف تدبر المفصل