ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن يعوذون أي يلجأون، من العوذ والمعاذ والتعوّذ وهو الالتجاء ١ فقد كان الرجل من الإنس إذا أمسى بقفر قال : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه فزادوهم رهقا والرهق، معناه، السفه والخفّة وركوب الشر وغشيان المحارم. ومنه الإرهاق وهو حمل الإنسان على ما لا يطيقه ٢ والمعنى : أن الإنس زادوا الجن باستعاذتهم بهم طغيانا وكبرا وسفها فازدادت الجن على الإنس بذلك جراءة. وقيل : إن الجن زادوا الإنس غيّا وإثما، إذ أضلوهم حتى استعاذوا بهم.

١ القاموس المحيط ص ٤٢٨..
٢ القاموس المحيط ص ١١٤٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير