ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

ويلتفت السياق أمام مشهد الهول المفزع، إلى المكذبين أولي النعمة، يذكرهم فرعون الجبار، وكيف أخذه الله أخذ عزيز قهار :
( إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا، فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا ).
هكذا في اختصار يهز قلوبهم ويخلعها خلعا، بعد مشهد الأرض والجبال وهي ترتجف وتنهار.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير