ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وأمام هذا الهول الذي يتمثل في الكون كما يتمثل في النفس يلمس قلوبهم لتتذكر وتختار طريق السلامة.. طريق الله..
إن هذه تذكره، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا..
وإن السبيل إلى الله لآمن وأيسر، من السبيل المريب، إلى هذا الهول العصيب !
وبينما تزلزل هذه الآيات قوائم المكذبين، تنزل على قلب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والقلة المؤمنة المستضعفة إذ ذاك بالروح والثقة واليقين. إذ يحسون أن ربهم معهم، يقتل أعدائهم وينكل بهم. وإن هي إلا مهلة قصيرة، إلى أجل معلوم. ثم يقضى الأمر، حينما يجيء الأجل ويأخذ الله أعداءه وأعداءهم بالنكال والجحيم والعذاب الأليم.
إن الله لا يدع أولياءه لأعدائه. ولو أمهل أعداءه إلى حين...

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير