ﭙﭚﭛﭜﭝ

نصفه ، بدل من قليلا(١)، وهذا النصف الخالي عن الطاعة، وإن ساوى النصف المعمور بذكر الله في الكمية لا يساويه في التحقيق، بل هو القليل، وذلك النصف بمنزلة الكل، أو انقص منه : الضمير إلى النصف أو الليل المقيد بالاستثناء، والحاصل واحد، قليلا ، وهو الثلث،

١ ولو قال: قم نصف الليل، لكان تركيبا متعارفا خاليا عن نكتة عظيمة هي: أن الوقت الكثير في غير ذكر الله قليل حقير لا يعبأ به في جنب وقت معمور بذكره تعالى/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير