ﭚﭛ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨: إنه فكر وقدر( ١٨ ) إلى قوله : إن هذا إلا قول البشر( ٢٥ ) تفسير الكلبي : أن الوليد بن المغيرة قال : يا قوم إن أمر هذا الرجل يعني : النبي صلى الله عليه وسلم قد فشا وقد حضر الموسم، وإن الناس سيسألونكم عنه فماذا[... ]١قال : إذا والله يستنطقونه فيجدونه فصيحا عادلا فيكذبونكم[... ]٢ إذا والله يلقونه فيخبرهم بما لا يخبرهم به الكاهن قالوا : فنخبر يعرفون الشعر ويروونه فيستمعونه فلا يسمعون شيئا[... ]٣ قريش صبأ والله الوليد لئن[ تصبو ]٤ قريش كلها قال أبو جهل : فأنا أكفيكموه فانطلق أبو جهل فجلس إليه وهو كهيئة الحزين فقال له الوليد : ما يحزنك يا ابن أخي ؟ قال : ومالي لا أحزن وهذه قريش تجمع لك نفقة يعينوك بها على كبرك وزمانتك.
قال : أولست أكثر منهم مالا وولدا قال : فإنهم يقولون إنك قلت الذي قلت ؛ لتصيب من فضول طعام محمد وأصحابه. قال : والله ما يشبعون من الطعام فأي فضل يكون لهم ولكني أكثرت الحديث فيه فإذا الذي يقول سحر وقول بشر فاجتمع إليه قومه فقالوا : كيف يا أبا المغيرة يكون قوله سحر أو قول بشر ؟ قال : أذكركم الله هل تعلمون أنه فرق بني فلانة وزوجها، وبين فلان وابنه، وبين فلان وابن أخيه، وبين فلان مولى بني فلان وبين مواليه- يعني من أسلم ؟ فقالوا : اللهم نعم، قد فعل ذلك. قال : فهو ساحر فأنزل الله فيه إنه فكر وقدر( ١٨ ) .

١ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية