ﭬﭭﭮﭯﭰ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فقال : حين خطرت هذه الكلمة بخاطره من غير تلبث، والفاء يدل عليه، إن هذا : القرآن، إلا سحر يؤثر : يروى عن السحرة،
إن هذا إلا قول البشر : كالتأكيد للأول، نقل١ إن وليد بن المغيرة مرة سمع القرآن، فمال قلبه إليه، فلامه قومه، فقالوا : لا بد أن تقول قولا نعلم أنك منكر : قال : والله لا يشبه رجزة، ولا قصيده، ولا أشعار الجن، ووالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، فقالوا : والله لا نرضى إلا أن تقول فيه، قال : دعوني حتى أفكر، فلما فكر قال : سحر يأثره عن غيره٢، فنزلت : سأصليه سقر

١ أخرجه الحاكم، وصححه، البيهقي في الدلائل/١٢ فتح..
٢ رجع إلى كفره ضالا لأجل خواطرهم/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير