ﭬﭭﭮﭯﭰ

إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥).
[٢٥] إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ يعني: يسارًا وجبرًا، وهما عبدان من بلد فارس كانا بمكة، وكان رسول الله - ﷺ - يجلس عندهما، فقال الوليد: ما هذا القرآن إلا قول جبر ويسار.
...
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦).
[٢٦] سَأُصْلِيهِ سأدخله سَقَرَ اسم من أسماء جهنم، وهو بدل من سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا، ولم ينصرف للتعريف والتأنيث.
...
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧).
[٢٧] وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ هو تعظيم لشأنها.
...
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨).
[٢٨] لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ شيئًا من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان.
...
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩).
[٢٩] لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ مغيرة للجلد حتى تجعله أسود.

صفحة رقم 208

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية