ﯬﯭﯮ

تمهيد :
وردت روايات في كتب التفسير والحديث تفيد أن أبا جهل بن هشام، لما سمع مع قوله تعالى : عليها تسعة عشر. قال لقريش : ثكلتكم أمهاتكم، أيخبركم محمد أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدّهم ( الشجعان )، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم، ثم نخرج من جهنم ؟ فقال له أبو الأشدّ بن كلدة الجمحي- وكان شديد البطش- : أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، فنزل قوله تعالى : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. أي : لم نجعلهم رجالا فيستطيع الكفار مغالبتهم.
المفردات :
أسفر : أضاء وانكشف وأشرق.
التفسير :
٣٤- والصبح إذا أسفر.
وأقسم بالصبح إذا أضاء وانكشف فيه ضوء النهار، حيث يتبدد ظلام الليل، ويبدأ نور النهار بصورة مبهرة تظهر للعين آثار القدرة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير