ﯰﯱﯲ

تمهيد :
وردت روايات في كتب التفسير والحديث تفيد أن أبا جهل بن هشام، لما سمع مع قوله تعالى : عليها تسعة عشر. قال لقريش : ثكلتكم أمهاتكم، أيخبركم محمد أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدّهم ( الشجعان )، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم، ثم نخرج من جهنم ؟ فقال له أبو الأشدّ بن كلدة الجمحي- وكان شديد البطش- : أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، فنزل قوله تعالى : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. أي : لم نجعلهم رجالا فيستطيع الكفار مغالبتهم.
المفردات :
إنها لإحدى الكبر : إن سقر لإحدى الدواهي العظيمة.
التفسير :
٣٥- إنها لإحدى الكبر.
إن سقر لإحدى الكبر العظائم، والخطوب الجسام، أي أن سقر التي تهكم بها وبخزنتها الكافرون، لهي إحدى الأمور العظام، والدواهي الكبار التي قلّ أن يوجد لها نظير أو مثيل في عظمها، وفي شدة عذاب من يصطلى بنارها.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير