ﯦﯧﯨﯩ

المعنى الجملي : روى جابر بن عبد الله أنه عليه الصلاة والسلام قال :( كنت على جبل حراء فنوديت يا محمد إنك رسول الله، فنظرت عن يميني وعن يساري، فلم أر شيئا فنظرت فوقي فرأيت الملك قاعدا على عرش بين السماء والأرض، فخفت ورجعت إلى خديجة فقلت : دثروني دثروني، وصبوا علي ماء باردا، فنزلت يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فاهجر )وقد أمر الله رسوله بالإنذار وتطهير نفسه من دنيء الأخلاق والمآثم والصبر على أذى المشركين، فإنهم سيلقون جزاءهم يوم ينفخ في الصور، وهو يوم شديد الأهوال على الكافرين ليس بالهين عليهم.
شرح المفردات : نقر : أي نفخ، الناقور : أي الصور، عسير : أي شديد، غير يسير : أي غير سهل.
فإذا نقر في الناقور* فذلك يومئذ يوم عسير أي اصبر على أذاهم ؛ فإن بين أيديهم يوما عسيرا يذوقون فيه عاقبة كفرهم وأذاهم حين ينفخ في الصور، ويومئذ تنال الجزاء الحسن والنعيم المقيم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير