ﮏﮐﮑﮒ

ولا أقسم بالنفس اللوامة ( ٢ )
١٢٠٨- قال الحسن في قوله تعالى : ولا أقسم بالنفس اللوامة قال : لا يلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه، ماذا أردت بكلمتي ؟ ماذا أردت بأكلتي ؟ ماذا أردت بشربتي ؟ والفاجر يمضي قدما لا يعاتب نفسه. ( الإحياء : ٤/٤٢٩ )
١٢٠٩- إن كانت مع قواها وجنودها في حراب وقتال وشجار ونزاع، وكانت الحرب بينهما سجالا، فتارة لها اليد عليها، وتارة للقوى عليها اليد، فلا تكون حالها مستقيمة، فتارة تنزع إلى جانب العقول وتثبت على الطاعات، وتارة تستولي عليها القوى فتهبط إلى حضيض منازل البهائم، فهذه النفس نفس لوامة، وهذه النفس هي حالة أكثر الخلق. ( معارج القدس : ١٦ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير