المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن المنكر للقيامة والبعث معرض عن آيات الله، منكر لعظيم قدرته، وأنه سائر في غلوائه، غير مكترث بما يصدر منه- أردفه بذكر حال من يثابر على تعلم آيات الله وحفظها وتلقنها والنظر فيها وعرضها على من ينكرها، رجاء قبوله إياها، ليظهر بذلك تباين حال الفريقين : من يرغب في تحصيل آيات الله، ومن يرغب عنها " وبضدها تتبين الأشياء " ثم عاد إلى ذكر السبب في إنكار البعث وهو حب بني آدم للعالجة، وتركهم للآخرة، ثم ذكر ما يكون في ذلك اليوم من استبشار المؤمنين وبُسور المشركين وملاقاتهم للشدائد والأهوال، وظنهم أن ستتراكم عليهم الدواهي التي تكسر فقار ظهورهم.
شرح المفردات : ناضرة : أي متهللة بشرا بما ترى من النعيم
ثم بين ما يكون من أحوال المؤمنين وأحوال الكافرين فقال :
وجوه يومئذ ناضرة أي فوجوه المؤمنين المخلصين حين تقوم القيامة مضيئة مشرقة، تشاهد عليها نضرة النعيم.
تفسير المراغي
المراغي