ﮂﮃﮄﮅ

فلا صدق الرسول والقرآن أو لا صدق ماله أي لم يزك ولا صلى لله ما فرض عليه قوله فلا صدق عطف على مضمون أيحسب الإنسان فإن التوبيخ يستلزم الوقوع تقديره حسب الإنسان أن لن نجمع عظامه ولا نبعثه فلا صدق ولا صلى والضمير فيهما راجع إلى الإنسان فالسياق يقتضي أن يكون ذلك حكاية عن عدي بن ربيعة المذكور، وقال البغوي المراد أبو الجهل ولو حمل الإنسان على الجنس لكان شاملا لهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير