ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات : عبوسا : أي تعبس فيه الوجوه، قمطريرا : أي شديد العبوس، تقول العرب يوم قمطرير وقماطر، وأنشد الفراء :
بني عمنا هل تذكرون بلاءنا *** عليكم إذ...........................
الإيضاح :
إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا أي إنا نفعل ذلك ليرحمنا ربنا ويتلقانا بلطفه في ذلك اليوم العبوس القمطرير.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير