( ٤ ) يوم الفصل : يوم القضاء بين الناس، وهو كناية عن يوم القيامة.
( فإذا النجوم طمست١( ٨ ) وإذا السماء فرجت٢ ( ٩ ) وإذا الجبال نسفت( ١٠ ) وإذا الرسل أقتت٣ ( ١١ ) لأي يوم أجلت( ١٢ ) ليوم الفصل٤( ١٣ ) وما أدراك ما يوم الفصل( ١٤ ) ويل يومئذ للمكذبين( ١٥ ) ). [ ٨-١٥ ]
الآيات متصلة بالآيات السابقة ومعقبة عليها، فالذي يوعد به الكافرون واسع، وسيكون من أعلامه تبدل نواميس الكون ومشاهده الكبرى، وسيعلن الرسل بميقاته حتى يأتوا لشهود حساب أممهم، وسيكون هذا الميقات هو يوم الفصل الذي يحاسب الناس ويفصل في أمرهم فيه، وهو يوم عظيم يكون الويل فيه والخزي للمكذبين بالقيامة أو الغافلين عنها.
والمتبادر أن السؤال { لأي يوم أجلت ] يهدف إلى استرعاء السمع إلى خطورة اليوم المعين بمثابة [ هل تدرون أي يوم ذلك اليوم ] فيأتي الجواب [ إنه يوم الفصل وما أدراك ما خطورة يوم الفصل ].
والتبدل الذي أشير إلى طروئه على السماء والنجوم والجبال هنا ليس بقصد الحصر. فقد ورد في سور عديدة سابقة ولاحقة إشارات إلى طروء التبدل على مشاهد كونية غيرها.
وقد ذكرنا ما تلهمه هذه الإشارات من مقاصد في المناسبات السابقة فلا حاجة إلى التكرار.
التفسير الحديث
دروزة