نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:م١
المفردات :
أقّتت : عيّن لها الوقت الذي تحضر فيه للشهادة على أممها.
أجّلت : أخّرت وأمهلت.
الفصل : القضاء بين الخلائق بأعمالهم : إمّا إلى الجنة، وإمّا إلى النار.
التفسير :
١١، ١٢، ١٣، ١٤- وإذا الرّسل أقّتت* لأي يوم أجلت* ليوم الفصل* وما أدراك ما يوم الفصل.
وإذا جمع الله الرسل، وجعل لهم وقتا محدّدا للفصل بين كل رسول وقومه، لتعذيب من كذّب الرسل، وإثابة من نصرهم وناصرهم.
قال تعالى : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علاّم الغيوب. ( المائدة : ١٠٩ ).
ثم تساءل القرآن : لماذا لم يفصل الله بين الرسل وأقوامهم في الدنيا ؟ ولأي وقت أجّل هذا الفصل ؟
والاستفهام هنا للتهويل والتعظيم ليوم القيامة.
لأي يوم أجّلت : لأي وقت أجّل الفصل بين الرسل وأقوامهم ؟
ليوم الفصل* وما أدراك ما يوم الفصل.
أي : أجّلت عقوبة المكذبين بالرسل، ومثوبة المصدّقين، ليوم الفصل بين الناس، ما أعلمك بالهول في يوم الفصل ؟ فالاستفهام للتهويل والتفخيم.
تفسير القرآن الكريم
شحاته