ﯠﯡﯢﯣﯤ

ثم عظم ذلك اليوم فقال : وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الفصل أي وما أعلمك بيوم الفصل يعني : أنه أمر بديع هائل لا يقادر قدره، و«ما » مبتدأ و«أدراك » خبره، أو العكس كما اختاره سيبويه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة : والمرسلات عُرْفاً قال : هي الملائكة أرسلت بالعرف. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود نحوه. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود : والمرسلات عُرْفاً قال : الريح فالعاصفات عَصْفاً قال : الريح والناشرات نَشْراً قال : الريح. وأخرج ابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب أنه جاء رجل إلى عليّ بن أبي طالب، فقال : ما العاصفات عصفاً ؟ قال الرياح. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : والمرسلات عُرْفاً قال : الريح فالعاصفات عَصْفاً قال : الريح فالفارقات فَرْقاً قال : الملائكة فالملقيات ذِكْراً قال : الملائكة. وأخرج ابن المنذر عنه والمرسلات عُرْفاً قال : الملائكة فالفارقات فَرْقاً قال : الملائكة، فرقت بين الحق والباطل فالملقيات ذِكْراً قال : بالتنزيل. وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن مسعود قال : ويل واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار، فجعل للمكذبين. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : مّن مَّاء مَّهِينٍ قال : ضعيف. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه كِفَاتاً قال : كنا. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً : رَوَاسِيَ شامخات قال : جبالاً مشرفات، وفي قوله : فُرَاتاً قال : عذباً.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية