ﭨﭩﭪﭫ

قوله تعالى : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتََاً، أَحْيَاءً وَأمْوَاتاً ، الآية :[ ٢٥، ٢٦ ] :
وعنى بالكفات الضمام، فأراد به تعالى أنها تضمهم في الحالتين جميعاً١،
وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه ودفن شعره وسائر ما يزايله.

١ - أي حالتي الحياة والموت..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير