ﭨﭩﭪﭫ

١٢١٧- انظر كيف جعل الله الأرض مهادا ليستقر عليها الحيوان، فإنه لابد له من مستقر ولا غنى له عن قوت، فجميع الأرض محل للنبات لقوته، ومسكن يسكنه من الحر والبرد، ومدفن يدفن فيه ما تؤذي رائحته والجيف والأقدار من أجسام بني آدم وغيرها، كما قال سبحانه : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا قيل في تفسير هذه الآية : هذا القول وغيره. ( الحكمة في مخلوقات الله عز وجل ضمن المجموعة رقم ٧ ص : ١٢ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير