ﭳﭴﭵ

وقوله تعالى : وجعلنا أي : بما لنا من العظمة الليل أي : بعد ذهاب الضياء حتى كأنه لم يكن لباساً فيه استعارة أي : يستركم عن العيون بظلمته كما إذا أردتم هرباً من عدوّ أو بياتاً له أو إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه من كثير من الأمور. قال الشاعر :

وكم لظلام الليل عندي من يد تخبر أنّ المانوية تكذب

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير