ﮒﮓﮔﮕﮖ

الآية ١٧ : وقوله تعالى : إن يوم الفصل كان ميقاتا فالميقات الميعاد أي وعد فيه١ جمع الأولين والآخرين صالحهم وطالحهم صغيرهم وكبيرهم، وسمي يوم الفصل لما يفصل فيه بين الأولياء وبين الأعداد، ويتبين فيه٢ مثوى الفريقين جميعا.
واليوم ليس بيوم فصل في الظاهر لأن الدنيا تمر على الفريقين على حالة واحدة، وإن كان قد فصل بينهما بالتوفيق والخذلان. وقيل : يوم الفصل يوم الحكم.

١ في الأصل و م: فيها..
٢ في الأصل و م: فيها..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية