ﮮﮯ

للِطَّاغِينَ وهم : المَرَدة العصاة المخالفون للرسل، مَآبًا أي : مرجعا ومنقلبا ومصيرا ونزلا. وقال الحسن، وقتادة في قوله : إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا يعني : أنه لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز بالنار، فإن كان معه جواز نجا، وإلا احتبس. وقال سفيان الثوري : عليها ثلاث قناطر.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية