ﭘﭙﭚﭛ

فإن قيل : إذا كان الضمير يرجع للكافر، فكيف يكون قوله تعالى : الذي هم أي : بضمائرهم مع ادعائهم أنها أقوى الضمائر فيه مختلفون مع أنّ الكفار كانوا متفقين على إنكار البعث ؟ أجيب : بأنا لا نسلم اتفاقهم على ذلك بل كان فيهم من يثبت المعاد الروحاني وهم جمهور النصارى، وأما المعاد الجسماني فمنهم من يقطع القول بإنكاره ومنهم من يشك، وأما إذا كان المتسائل عنه القرآن فقد اختلفوا فيه كثيراً وقيل : المتسائل عنه نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير