ﭬﭭ

قوله : وخلقناكم أزواجا أزواجا حال منصوب ١ أي مختلفين. فجعلناكم ذكورا وإناثا، أو مختلفين في طبائعكم وصوركم وألوانكم فمنكم الطوال والقصار ومنكم السود والسمر والبيض. ومنكم الأذكياء والأغبياء ومنكم الأتقياء والأشقياء ومنكم أولو الوسامة والدمامة ومنكم الناشطون المحترّون. ومنكم الفاترون البليدون.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٨٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير