ﭬﭭ

الآية ٨ : وقوله تعالى : وخلقناكم أزواجا قيل : ألوانا، فيكون في هذا إبطال[ لحكم تقوله القائفة ]١ لأنهم يستدلون بالتشابه في الألوان، ويحكمون بها. ولو كان الأمر على ما قدروا لارتفع الاختلاف في الألوان، فيكون الخلق كلهم على لون واحد.
وقيل : أزواجا فرقا شتّى ليعرف كل منهم عنصره ومنتهى أصله. وقيل : أزواجا أي جعل لكل أحد شكلا من جنسه.

١ في الأصل و م: الحكم يقوله القائف..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية