ﮋﮌﮍ

رفع سمكها فسواها رفعه يعني عن الأرض ورفعه عز وجل بغير عمد كما قال الله تعالى : الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها [ الرعد : ٢ ]. فسواها أي جعلها مستوية، وجعلها تامة كاملة كما قال تعالى في خلق الإنسان : يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك [ الانفطار : ٦، ٧ ]. فسواك : أي جعلك سويًّا تام الخلقة، فالسماء كذلك سواها الله عز وجل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير