نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:وقوله : وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا فسره بقوله : أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وقد تقدم في سورة " حم السجدة " ١ أن الأرض خلقت قبل السماء، ولكن إنما دُحيت بعد خلق السماء، بمعنى أنه أخرج ما كان فيها بالقوة إلى الفعل. وهذا معنى قول ابن عباس، وغير واحد، واختاره ابن جرير.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله - يعني ابن عمرو - عن زيد بن أبي أنيسة، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : دَحَاهَا وَدَحْيها أن أخرج منها الماء والمرعى، وشقق [ فيها ]٢ الأنهار، وجعل فيها الجبال والرمال والسبل والآكام، فذلك قوله : وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا وقد تقدم تقرير ذلك هنالك.
٢ - (٣) زيادة من أ..
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة