ﮙﮚﮛﮜ

ثم فسّر هذا التمهيد والصلوح بما لابد منه للعيش السليم والاستقرار المكين على وجه الأرض وهو قوله : أخرج منها ماءها ومرعاها . يعني فجر فيها الأنهار والينابيع والعيون، وأخرج منها النبات بمختلف أصنافه وأشكاله وروائحه وألوانه. وفي ذلك كله قوام العيش السليم والاستقرار المكين للإنسان على الأرض.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير