ﯭﯮﯯﯰ

فإن الجنة هي المأوى ، وجواب فإذا جاءت هو قوله :" فأما " كأنه قال : فإذا جاءت، فإن الطاغي للجحيم مأواه، وإن الخائف للجنة مأواه، وزيادة إما لزيادة المبالغة، وتحقيق الترتيب، والثبوت على كل تقدير، أو جوابه محذوف كأنه قال : فإذا جاءت وقع ما وقع، وقوله، " فأما " تفصيل ذلك المحذوف،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير