ﯖﯗ

قوله : تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية. فهما بذلك نفختان. أما الأولى فيموت فيها الأحياء. وأما الثانية : فيحيى بها الموتى. ويعزز ذلك قوله سبحانه : ونفخ في الصورة فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون .
والرادفة في اللغة من الترادف أي التتابع. والرّدف والمرتدف : هو الذي يركب خلف الراكب. وأردفه : أركبه خلفه١.

١ مختار الصحاح ص ٢٤٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير