و اُذْكُرْ إذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان إبْلِيس أَعْمَالهمْ بِأَنْ شَجَّعَهُمْ عَلَى لِقَاء الْمُسْلِمِينَ لَمَّا خَافُوا الْخُرُوج مِنْ أَعْدَائِهِمْ بَنِي بَكْر وَقَالَ لَهُمْ لَا غَالِب لَكُمْ الْيَوْم مِنْ النَّاس وَإِنِّي جَار لَكُمْ مِنْ كِنَانَة وَكَانَ أَتَاهُمْ فِي صُورَة سُرَاقَة بْن مَالِك سَيِّد تِلْكَ النَّاحِيَة فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْتَقَتْ الْفِئَتَانِ الْمُسْلِمَة وَالْكَافِرَة وَرَأَى الْمَلَائِكَة يَده فِي يَد الْحَارِث بْن هِشَام نَكَصَ رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ هَارِبًا وَقَالَ لما قالوا له أتخذلنا عَلَى هَذِهِ الْحَال إنِّي بَرِيء مِنْكُمْ مِنْ جِوَاركُمْ إنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ مِنْ الملائكة إني أخاف الله أن يهلكني والله شديد العقاب
٤ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي