كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١).
[١١] كَلَّا ردع على (١) المعاتبَ عليه، وعن معاودة مثله إِنَّهَا أي: آيات القرآن تَذْكِرَةٌ موعظة.
* * *
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢).
[١٢] فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ يتضمَّن وعدًا ووعيدًا على نحو قوله: فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا [المزمل: ١٩] و مَآبًا [النبأ: ٣٩].
* * *
فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣).
[١٣] ثم أخبر عن جلالته عنده فقال: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ يعني: اللوح المحفوظ.
* * *
مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤).
[١٤] مَرْفُوعَةٍ رفيعةِ القدر عند الله مُطَهَّرَةٍ من أيدي الشياطين.
* * *
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥).
[١٥] بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كَتبَةٍ، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافِر.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب