ﮊﮋ

قوله : بأيدي سفرة وهم الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله فهم أبرار مطهرون لم تدنسهم معصية ولا خطيئة. وقيل : سفرة، أي كتبة وهم الملائكة الكرام الذين يكتبون أعمال العباد في الأسفار وهي الكتب. والواحد سافر. والكتاب هو السّفر وجمعه أسفار. ومنه السفير الذي يسعى بين الناس مصلحا وجمعه سفراء١.

١ مختار الصحاح ص ٣٠٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير