ثم أماته عدا الإماتة من النعم لكونها موصلة إلى دار القرار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( تحفة المؤمن الموت ) رواه الطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر وأما كونه سبيلا إلى النار فلفساد اختياره ولا جبر بالكلية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قيل لي سيد بني دارا ووضع مأدبة وأرسل داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة وسخط عليه السيد فقال : فالله السيد ومحمد الداعي والدار الإسلام والمأدبة الجنة ) رواه الدارمي من حديث ربيعة الجرسي والبخاري عن جابر نحوه فأقبره أي أمر الناس بجعل الميت في القبر صيانة عن السباع وهذا نعمة أخرى صبت أكرم الإنسان ولم يجعله كسائر الحيوانات جيفة ملقاة.
التفسير المظهري
المظهري