ﯲﯳﯴ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر الدلائل على قدرته تعالى وهي كامنة في نفسه، يراها في يومه بعد أمسه- أردفها ذكر الآيات المنبثة في الآفاق الناطقة ببديع صنعه، وباهر حكمته.
شرح المفردات : متاعا لكم ولأنعامكم : أي أنبتناه لكم لتتمتعوا به وتنتفعوا وتنتفع أنعامكم.
ثم ذكر الحكمة في خلق هذه الأشياء فقال :
متاعا لكم ولأنعامكم أي أنبتنا ذلك، لتتمتعوا به وتنتفعوا به أنتم وأنعامكم، منه ما ينتفع به الإنسان، ومنه ما يأكله الحيوان.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير