ﯲﯳﯴ

قوله : متاعا لكم ولأنعامكم متعا، منصوب على المصدر المؤكد. أي بينا لكم هذه الأشياء التي تأكلونها فتنتفعون وتتمتعون والتي تأكلها أنعامكم. أو متاعا لكم الفواكه والثمار، ولأنعامكم الكلأ والعشب، وفي ذلك تذكير من الله للعباد بإحياء الموتى. فإن الله الذي أنزل الغيث فأنبت به الزرع والثمر بعد قحط وقفر ويبس لقادر على بعث الموتى من قبورهم بعد أن أتى عليهم الدّثور والبلى١.

١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٣٥ – ٣٩ والكشاف جـ ٤ ص ٢٢٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير