ﰍﰎﰏ ﰑﰒ ﰔﰕﰖﰗ ﭑﭒ ﭔﭕﭖﭗ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ؛ أي مضيئةٌ مُشرِقة حسنَة فَرِحة مُعجَبة، مسرورةٌ بما أكرمَها اللهُ تعالى به، وهي وجوهُ أهلِ الثواب.
ضَاحِكَةٌ ؛ بالسُّرور.
مُّسْتَبْشِرَةٌ ؛ أي فَرِحَةٌ بما تنالُ من اللهِ من الكرامةِ.
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ؛ أي غُبار من البلاءِ وسوادٌ وكآبَةٌ.
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ؛ أي يعلُوها ويغشاها كسُوفٌ وسوادٌ عند معايَنة النار، والقَتَرَةُ: سوادٌ كالدُّخان الأسودِ. ثم بيَّن مَن أهلُ هذه الوُجوهِ، قال تعالى: أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ؛ أي الكفَرةُ بالله الكذبة على اللهِ، جمعُ كَاذِبٍ فَاجِرٍ.

صفحة رقم 4227

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية