ﭽﭾﭿ

قوله تعالى : وَإِذَا الصحف نُشِرَتْ .
قرأ الأخوان١ وابن كثير وأبو عمرو : بالتثقيل، على تكرار النشر للمبالغة في تقريع العاصي، وتبشير المطيع.
وقيل : لتكرير ذلك من الإنسان.
والباقون : بالتخفيف. ونافع وحفص وابن ذكوان «سُعِّرت » بالتثقيل، والباقون بالتخفيف.
قوله : نُشِرَتْ ، أي : فتحت بعد أن كانت مطويَّة، والمراد : صحف الأعمال التي كتبت الملائكة فيها أعمال العباد من خير أو شر، تطوى بالموت، وتنشر في يوم القيامة، فيقف كل إنسان على صحيفته، فيعلم ما فيها، فيقول : مَالِ هذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا [ الكهف : ٤٩ ].

١ ينظر السبعة ٦٧٣، والحجة ٦/٣٧٩-٣٨٠، وإعراب القراءات ٢/٤٤٥، وحجة القراءات ٧٥٦١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية