ﮍﮎﮏﮐ

وقوله تعالى : علمت نفس جواب إذا أوّل السورة وما عطف عليها، أي : علمت كل نفس من النفوس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة، فالتنكير فيه مثله في تمرة خير من جرادة، ودلالة هذا السياق للهول على ذلك يوجب اليقين فيه ما أي : كل شيء أحضرت من خير وشر.
روي عن ابن عباس وعمر أنهما قرأا فلما بلغا علمت نفس ما أحضرت قالا : لهذا أجريت القصة. قال الرازي : ومعلوم أنّ العمل لا يمكن إحضاره فالمراد إذن ما أحضرته في صحائفها، أو ما أحضرته عند المحاسبة وعند الميزان من آثار تلك الأعمال. وعن ابن مسعود : أنّ قارئاً قرأها عنده، فلما بلغ علمت نفس ما أحضرت قال : واقطع ظهراه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير