ﯪﯫﯬﯭﯮ

الآية ٢٧ : وقوله تعالى : إن هو إلا ذكر للعالمين أي عظة للعالمين ؛ يذكرهم بما يحق عليهم في حالهم، ويبين لهم ما يؤتى وما يتقى وما تصير إليه عواقبهم، أو يكون قوله : ذكر للعالمين أي شرف، قدرهم به أئمة يقتدى بهم، ويختلف إليهم ليتعلم منهم، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية